رصد هابل ثقبًا أسودًا مفترسًا يتغذى على نجم

تاريخ النشر: منذ 109 يوم
🖊️ admin

رصد علماء الفلك حدثًا مذهلًا باستخدام تلسكوب هابل الفضائي، تمكنوا من مشاهدة ثقب أسود يتفاعل مع نجم بطريقة غير عادية حيث قام بابتلاعه، مما أدى إلى حدوث انفجار إشعاعي كبير، هذه الظاهرة الفريدة أثارت اهتمام الباحثين وأظهرت مدى قوة الثقوب السوداء والتي تُعتبر من بين أكثر الأجسام غموضًا في الكون.

تُعرف الثقوب السوداء بأنها وحوش الكون، تتسم بكثافتها العالية وقدرتها على امتصاص أي مادة تقترب منها، في هذا الحدث، المعروف بــ حدث الاضطراب المدّي (TDE)، وقع الانفجار الإشعاعي والذي ساعد العلماء على تحديد موقع الثقب الأسود، كان الأمر غريبًا بعض الشيء؛ عادةً ما توجد هذه الثقوب في مراكز المجرات، لكن هذا الثقب الأسود كان متجولًا بعيدًا عن مركز مجرته.

لإجراء التحليلات الدقيقة، استخدم الباحثون أدوات متقدمة منها مرصد تشاندرا للأشعة السينية ومرصد NRAO الكبير جدًا، مما أضفى بُعدًا أكبر على فهمهم لهذا الحدث، عندما يقترب نجم بشكل خطير من الثقب الأسود، فإن جاذبيته تجذبه نحو الهلاك، تاركًا سحابة من المواد حول الثقب، مما يتيح ظهور إشعاعات يمكن رصدها من الأرض.

المثير في الأمر هو أن المجرة التي شهدت هذا الحدث تحتوي على ثقبين أسودين، بينما يوجد أحدهما في المركز، فإن الآخر يتجول بعيدًا، يُعتقد أن ذلك قد يشير إلى ظاهرة تندمج فيها مجرتان صغيرتان معًا، مما يؤدي إلى تكوين مجرة أكبر تحتوي على ثقوب سوداء متعددة.

كما ذكر الباحث رايان تشورنوك من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إن الثقوب السوداء تميل دائمًا للوجود في مراكز المجرات، ومع ذلك، عندما تندمج المجرات، قد يظهر عدة ثقوب سوداء في الفضاء، وأشار إلى أن هناك إحتمالية لحدوث اندماج في المستقبل، مما قد يؤدي إلى إنشاء موجات جاذبية يمكن رصدها من على الأرض، مما يمثل حدثًا بالغ الأهمية للعلماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى