الذكاء الاصطناعي يدعم البابا ليو الرابع عشر في اختيار اسمه

بعد يومين من توليه المنصب البابوي، قام البابا ليو، المعروف سابقا باسم روبرت فرانسيس بريفوست، بإلقاء خطاب مهم أمام مجمع الكرادلة، ذكر في حديثه ذكريات البابا ليو الثالث عشر، الذي عاش بين عامي 1878 و1903، وأوضح كيف يرتبط الإرث الذي تركه بالتحديات الحالية التي تفرضها التطورات في **الذكاء الاصطناعي**.
وأوضح البابا كيف استخدم الذكاء الاصطناعي كمصدر للإلهام لاختيار اسمه، حيث قال: “لقد قررتُ اختيار اسم ليو الرابع عشر نظرا للرسالة الاجتماعية التي قدمها البابا ليو الثالث عشر.” وأشار إلى أن الكنيسة تلعب دورًا هامًا في مواجهة التحولات الصناعية الجديدة، مقدمًا تعليماتها الاجتماعية كاستجابة لهذا التحدي.
في السنوات الأخيرة، أبدت الكنيسة قلقًا كبيرًا بشأن استخدام **الذكاء الاصطناعي**، وقد أصدرت وثيقة من الفاتيكان تتناول المخاوف الأخلاقية والتحديات المرتبطة باستخدام هذه التكنولوجيا، البابا فرنسيس، سلف البابا ليو، كان دائمًا يحذر من المخاطر المخفية للإعلام الذي يمكن أن يُزيف الحقائق.
أكد البابا ليو الرابع عشر أنه سيسير على خطى سلفه في مواجهة أخطار الذكاء الاصطناعي، وفي كلمته أمام الكرادلة، أشار إلى ضرورة التعاطي مع القضايا الأخلاقية التي تثيرها هذه التكنولوجيا بتصميم وعزم، ووجه دعوة للجميع لاحترام **كرامة الإنسان** والعمل على تعزيز العدالة في عصر يتطلب منا أن نكون يقظين تجاه التغيرات السريعة،