فهم الزلازل: تفسير مبسط لظاهرة طبيعية غامضة وخطيرة

حينما تشعر الأرض بالهزة، تفزع الناس وتعم الفوضى في الشوارع، صباح اليوم، تعرضت القاهرة لزلزال قوي بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر، مما أثار القلق حول سبب هذه الظاهرة، كثيرون يتساءلون: لماذا تتحرك الأرض بهذا الشكل؟ وكيف تحدث الزلازل؟
الزلازل يمكن أن توصف بأنها أحداث طبيعية ليست بالسهلة الفهم، فهي تتعلق بحركة الأرض الدائمة، ولديها أكثر من سبب، عند حدوث الزلزال، تعطي طبقات الأرض إشارات عن حيوية الكوكب، هذه الطبقات ليست ثابتة، بل تتكون من “القشرة” و”الوشاح” و”اللب”، وكل طبقة لها دور في تلك الاهتزازات، يتكون الغلاف الصخري من أجزاء ضخمة تُعرف بالصفائح التكتونية التي تتحرك مع مرور الوقت.
حركة الصفائح وأسبابها
صفائح الأرض تشبه قطع كبيرة تطفو فوق سطح ساخن، في الحقيقة، تتحرك هذه الصفائح ببطء حول سنتيمترين في السنة، لكن حينما تتجمع الضغوط بين الصفائح، يؤدي ذلك لحدوث الزلازل، هذه الحركة ليست بسيطة؛ إذ تتسبب أحيانًا في تصادمات عنيفة بين الصخور، مما يحرر طاقة هائلة تؤدي لزلزال.
كيف تتسبب الحرارة في الزلازل؟
تترتب الحركة تحت سطح الأرض بسبب حرارة باطنها، هذه الحرارة تقوم بخلق تيارات حرارية تدفع الصفائح من الأسفل، مثلما يرى المرء الماء يغلي في قدر، وبذلك، هذه الحرارة هي المحرك الأساسي لزلازل العالم.
أنواع الحدود وخصائصها
تحدث الزلازل أيضًا على حدود الصفائح، هناك ثلاثة أنواع رئيسية لهذه الحدود: متقاربة، متباعدة، وانزلاقية، كل نوع من هذه الحدود له خصائص معينة تساهم في تشكيل الزلازل، مثل تصادم الصفائح وتباعدها.
نظرية الارتداد والصدوع
من النظريات المهمة التي تفسر الزلازل هي نظرية الارتداد المرن، عندما يتعرض الحجر لضغط كبير، ينكسر وينتج طاقة مؤدية لزلزال، تنقسم الأرض كذلك إلى أصناف مختلفة من الأعطال، مثل العطل العادي والعكسي والجانبي، وكل منها ينتج آثارًا مختلفة من حيث العمق والقوة.
في النهاية، تبقى الزلازل ظاهرة غامضة تتطلب المزيد من الفهم والدراسة، خصوصًا في ظل تأثيراتها الكبيرة على الحياة اليومية.