نظارة آبل Vision Pro تحت مجهر الانتقادات الشديدة بسبب الوزن والتطبيقات المحدودة

تواجه نظارة **فيجن برو** الجديدة من آبل موجة من الانتقادات بعد عام من إطلاقها، ورغم الآمال العالية التي تم وضعها عليها، يبدو أن المستخدمين الأوائل بدأوا في التعبير عن عدم رضاهم حول مدى فاعلية هذه النظارة في حياتهم اليومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بتصميمها وراحة استخدامها.
في تقرير نشرته صحيفة **وول ستريت جورنال**، أشار العديد من المستخدمين إلى أن النظارة تفتقر إلى العرض العملي المفيد، قال أحدهم إن الجهاز لا يقدم ما يكفي من المزايا لتبرير سعره المرتفع الذي يبلغ 3500 دولار، وأكد آخرون أن الوزن الكبير يجعل الاستخدام لفترات طويلة غير مريح، مما يعيق تجربة الاستخدام بشكل عام.
投诉 أخرى تشمل تأثر الجهاز بجزيئات الغبار، مما جعله “مغناطيس للغبار” حسب وصف أحد المستخدمين، وبالفعل، يشير الكثيرون إلى أن استخدام النظارة لفترة لا تتجاوز ثلاثين دقيقة يسبب آلامًا شديدة في الرقبة، ما يثير القلق حول إمكانية استخدامها لفترات أطول.
نقص التطبيقات والمواكبة
الإشكالية لا تتعلق فقط بالتصميم، بل تشمل أيضًا محدودية التطبيقات المتوفرة، بعض المستخدمين أعربوا عن خيبة أملهم بسبب عدم وجود خيارات متعددة من التطبيقات، مما جعل تجربتهم تقتصر على عرض محتوى محدود بدلاً من استخدامها بشكل يومي، وهذا يعزز الاعتقاد بأن النظارة لا تزال في مرحلة **النموذج الأولي**، وليس منتجًا جاهزًا للسوق.
التحديات الاجتماعية
لا تقتصر المشاكل على الجوانب الفنية، بل تمتد لتشمل أبعاد اجتماعية، يرتبط استخدام النظارة بقلق الشعور بالحرج أو العزلة في الأماكن العامة، مما يجعل فكرة استخدامها لفترات طويلة أمام الآخرين أقل جاذبية، هذه التحديات تظهر مدى صعوبة دخول تكنولوجيا مثل **فيجن برو** إلى الحياة اليومية للمستهلك العادي.
كان إطلاق النظارة في مؤتمر **WWDC** العام الماضي حدثًا بارزًا لآبل، لكنها الآن تواجه ضغوطًا كبيرة لتجاوز هذه الانتقادات وإظهار قيمتها الحقيقية للمستخدمين.