مايكروسوفت تفصل موظفين بسبب اعتراضهم على دعم الشركة للكيان المحتل

أقدمت شركة مايكروسوفت على فصل أربعة موظفين مؤخرًا، وذلك بسبب اعتراضهم على سياسة الشركة المتعلقة بدعم الاحتلال الإسرائيلي، يأتي هذا القرار بعد فترة من الاحتجاجات التي شهدتها الشركة، حيث تم اتهامها بتقديم دعم تقني للجيش الإسرائيلي في سياق عملياته العسكرية بأراضي غزة.
في بيان رسمي، أوضحت مايكروسوفت أن الموظفين الأربعة انتهكوا سياسة الشركة بعد أن نظموا وقفة احتجاجية أمام مكتب نائب رئيس مجلس الإدارة، براد سميث، اعتبرت الشركة أن دخولهم المكتب أثناء الاحتجاج يعتبر تصرفًا غير قانوني، تم فصل كل من نسرين جرادات وجوليوس شان نتيجة لمشاركتهما الفاعلة في هذه الوقفة، التي كانت تهدف إلى التعبير عن استنكارهم لممارسات الشركة ودعمها للكيان المحتل.
حمل المتظاهرون لافتات تدين سياسة مايكروسوفت ودعمها للعمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث أُقيمت مخيمات أمام مكاتب الشركة في عدة مدن، وقد تم تسليط الضوء على منصة أزور السحابية التي تقدم خدمات الذكاء الاصطناعي، والتي أثارت الكثير من الجدل بعد التقارير التي ربطت استخدامها بعمليات المراقبة الجماعية للفلسطينيين.
من الواجب التذكير بأن القضايا المتعلقة بالحقوق الإنسانية باتت تثير اهتمامًا كبيرًا بين العاملين في القطاع التكنولوجي، حيث يسعى الكثير منهم إلى إيجاد التوازن بين العمل والمبادئ الإنسانية، يبقى التواصل بين موظفي التكنولوجيا والمجتمع ككل أمرًا ضروريًا، لتسليط الضوء على الأبعاد الإنسانية في صناعة التكنولوجيا، بحسب رأي الخبراء.
لا تزال تداعيات هذه الأحداث تتفاعل في الأوساط المحلية والدولية، مما يسلط الضوء على أهمية الوعي الاجتماعي تجاه قضايا النزاع في الشرق الأوسط، ومع استمرار الجدل حول دور شركات التقنية الكبرى، يبقى السؤال قائمًا حول كيفية إجراء توازن بين الربحية والواجب الأخلاقي.